الانسان عادة لا يكون راضيا عن أي ظرف هو فيه. لأنه في حالة مستمرة للتوافق
والتوفيق بين الذي يريده وهو كثير , وبين الذي يستطيعه وهو قليل. وعليه فان من
الافضل لنا أن نفهم ونتوافق مع الظرف لنصبح قادرين على المسايرة والتقدم لنصل
للتحدي بعد ذلك .
الانسان عادة لا يكون راضيا عن أي ظرف هو فيه. لأنه في حالة مستمرة للتوافق
والتوفيق بين الذي يريده وهو كثير , وبين الذي يستطيعه وهو قليل. وعليه فان من
الافضل لنا أن نفهم ونتوافق مع الظرف لنصبح قادرين على المسايرة والتقدم لنصل
للتحدي بعد ذلك .
ان سبب تلقي البحار والانهار مياه مئات الينابيع الجبلية يكمن في كونها أدنى منها . وهكذا تستطيع التحكم بكل الينابيع الجبلية . وهكذا , ان أراد الحكيم أن يكون فوق سائر الناس , يجب أن يضع نفسه أدنى منهم , وان أراد أن يكون في مقدمتهم , يضع نفسه خلفهم . وهكذا , رغم وجوده فوق سائر الناس , فهم لن يشعرون بثقله , ورغم وجوده في المقدمة , فهم لن يعتبروا ذلك اهانة .
للحظة اشتقت للون قوس قزح داخل فقاعات الصابون عندما ينعكس عليها الضوء , شعرت برغبة بالبحث داخلها عن السعادة , كانت تفرحني بطفولتي , واليوم اشتقت لها .
لم امنع نفسي من ملء وعاء ماء وصابون واللعب برغوته , ونفخها , يسعدني منظرها .
ربما ضحكت على نفسي بعدها عما فعلت , ولكنني فرحت وقتها .
أيصل بنا الحد أن نبحث عن السعادة داخل فقاعات الصابون ؟!!
ربما
هي …. كانت انسانة تتأرجح على طرف المأساة قبل أن تتعلم أن تكون سعيدة بما تملك بدلاَ من القلق بشأن ما ينقصها .
هذه حكايتها كما روتها هي …
كنت أعيش في دوامة . أدرس في الجامعة وأدير دروساً في الطب في المدينة وأعلم فن تقدير الموسيقى حيث أعيش وكنت أخرج لحضور الحفلات والرقص واركب الجياد تحت ضوء النجوم.
وفي صباح انهرت تماماً اذ أصبت بمرض في قلبي ونصحني الطبيب بملازمة فراشي مدة سنة كاملة, ولم يشجعني على الاعتقاد أنني ساستعيد قوتي ثانية , بل نصحني بملازمة فراشي سنة كاملة! أصابني الرعب الشديد ! لماذا يحدث كل ذلك لي؟ بكيت وصرخت , وثرت متألمة . لكنني عدت الى فراشي مثلما نصحني الطبيب . ثم قال لي جاري وهو فنان ( أنت تعتقدين أن قضاء سنة في السرير هي مأساة . لكن الأمر لن يكون كذلك . اذ سيتسنى لك التفكير ومعرفة نفسك . وسيكون لديك نمواً روحياً أكثر خلال الأشهر القليلة المقبلة أكثر مما فعلت في حياتك ) .
فهدأت قليلاً , وحاولت تطوير شعور جديد تجاه القيم . قرات كتباً عن الايحاء . وفي أحد الأيام , سمعت معلّقاً في الاذاعة يقول : ( يمكنك فقط التعبير عما يجول في خاطرك ) . لقد استمتعت الى مثل هذه الكلمات كثيراً في الماضي , لكنها الان غاصت في أعماقي . فقررت أن أفكر فقط بالأفكار التي أردت أن أعيش بواسطتها : – أفكار الفرح والسعادة والصحة . أجبرت نفسي في كل صباح بعد أن أستيقظ , على المرور بجميع الأشياء التي يجب أن أكون ممتنةً من اجلها :
لا اشعر بالألم , ولدي سمعي وبصري , ولدي الموسيقى الرائعة والوقت الكافي للقراءة والغذاء الجيد والاصدقاء المخلصين , وكنت أشعر بفرح شديد , مما جعل الزائرين يتدفقون لزيارتي , حتى وضع الطبيب ملاحظة تسمح لشخص واحد بالدخول وفي ساعات محددة .
مضى على ذلك تسع سنوات , والان أعيش حياة جميلة مليئة بالنشاط . واشعر بأمتنان عميق لتلك السنة التي قضيتها في الفراش . فهي أسعد سنة قضيتها في حياتي .
وما تزال عادة احصاء النعم التي أتمتع بها باقية معي . وهي أثمن ما أملك . أحببت حياتي حين شعرت بأنني سأفقدها .
هذه حكايتها مع التحية
ربما علينا أن نعد نعمنا قبل أن نعد متاعبنا . فهناك فقط نجد سعادتنا .
نحن كبشر تعطينا الحياة فرصة لنتعرف على معادن ثمينة واشخاص نفوسهم جواهر , ولكن للأسف لا نستطيع دوما الحفاظ عليهم , فعندما نسيء تقديرهم , ونكون سببا بخدش مشاعرهم وألمهم , وسوء التقدير لانسانيتهم , علينا أن نتوقع أننا سنخسرهم بجدارة .
ننسى وقتها أننا سنفتقدهم كثيرا عندما نخسرهم .
اتسائل لماذا نسيء تقدير المعادن؟ ولماذا بسوء تقديرنا نرى اللاشيء شيئا ثميناً , ومقابل ذلك الشيء لا نراه شيء.؟!
صدق عباس محمود العقاد عندما قال
انني أحرص على احترامي لنفسي , قبل أن احرص على احترام الناس لي.
الحزم سكين حادة , تقطع بلا صعوبة وبلا عيب , أما التردد فهو سكين كليلة , تقطع على غير انتظام , وتترك خلفها أجساماً معيبة . فاذا أردت فقل نعم واحذف عسى ولعل من قاموس الفاظك.
ان العواصف اللتي تعجز عن اقتلاعي , لا تزيدني الا قوة.
ان النظر الى الجانب الافضل من كل حادثة بحياتنا يكون سببا بأن نتعلم منه أن نعيش
بشكل أفضل .
فما تعلمت أن اعيش الا حين كدت اشرف على الموت .
انه صغير جداً تنقصه الخبرة وافكاره التعليمية سطحية , هذا ما هاجموه به , حتى الصحف ساهمت وهمَت في الهجوم عليه.
ان لم تستطع تحقيق نجاحك لوحدك فما عليك لتحقيقه غير تشكيل فريق من افكارك وقدراتك وطموحاتك وابتكاراتك واجعلها تتعاون معاً, وقتها ستنجح .
علينا ان نبقى متحفزين ونعيد تعديل سلوكنا ونعيد تقييم افعالنا كي نتأكد اننا نسير في الاتجاه الصحيح .