نسبية

الناس يقبلون الفلسفات او ينبذونها وفقاً لحاجاتهم وطباعهم , لا وفقاً للحقيقة الموضوعية , وهم لا يتساءلون هل هذا منطقي ؟ بل يتساءلون عن مدى ما تتناسب الفلسفة مع حياتهم ومصالحهم.

2 تعليقات إلى “نسبية”

  1. باسل يقول:

    تحيّاتي هند؛
    أشكّ بذلك ….. الناس المؤهّلون لقبول فلسفة ما، يقبلونها على أنّها توافق الحقيقة الموضوعية (إن كانت هذه موجودة أصلا !! )، يقبلونها بطريقة منطقية، و أحيانا تكون تلك الفلسفة في تعارض مع المصالح القائمة لحظة قبول تلك الفلسفة، لكنّ تلك الفلسفة فيما يلي تنجح في تحويل الواقع لمصلحتها….
    أغلب الناس غير مؤهّلون لقبول فلسفة أو رفض أخرى …. لتغييبهم للعقل، و عندها الفلسفة المتّبعة هي فلسفة القطيع … أي الفلسفة السائدة (إن كانت هناك واحدة !!)
    فائق احترامي

  2. وتحياتي أيضا باسل ..

    للاسف عندما تكون الفلسفة مخيبة لرغباتنا وامالنا , وعندما تتناقض مع نزعاتنا بأن تقدم لها هدفاً معينا تتمسك به , وعندما تكون الفلسفة لا تتناسب مع قوانا , هنا نرفضها ولا نقبلها او نتقبلها.

    ولكننا نتقبلها عندما تملك بساطة في منطقيتها ومتناسقة مع واقعنا
    .
    تاريخ الفلسفة يعارض الطباع الانسانية الى مدى كبير , وخصوصا الطباع العنيفة منها , أما الرقيقة فلو وجدنا شيء في الفلسفة يدعمنا لنسير بها ونعتقد بها فسنؤمن بها لا مفر .

    أهلا بمرورك مع احترامي

اترك رد